نداء طارئ استجابةً لاندلاع الحرب في الشرق الأوسط
أصدقاءنا الأعزاء،
الأسبوع الماضي هزّ المنطقة بأكملها.
مع تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وتوسّع نطاق إطلاق الصواريخ عبر الحدود، غالباً ما يدفع المدنيون الثمن. الأسر في إسرائيل تحتمي من الهجمات الصاروخية. المجتمعات في غزة تواجه استمرار عدم الاستقرار والنقص. وفي سوريا، حيث كان التعافي هشّاً بالفعل، يضيف التصعيد الإقليمي ضغطاً جديداً.
في لحظات كهذه، يفعل تحالف الأديان ما اعتاد عليه دائماً:
نركّز على الناس.
نُحرّك المساعدات.
نبقى ثابتين.
غزة: مساعدات تنتظر عند الحدود واستمرار توزيع وجبات رمضان
لدينا حالياً عدة شحنات من المساعدات الإنسانية بحجم شاحنات متعددة متمركزة عند حدود غزة. حصلنا على موافقات مبدئية، ونحن على استعداد للتحرك فوراً بمجرد إعادة فتح المعابر.
في الوقت نفسه، لم يتوقف عملنا داخل غزة.
بفضل مخزون سبق تجهيزه في المستودعات، بما في ذلك توزيعات الغذاء والوجبات المُعدّة أصلاً لشهر رمضان، يواصل شركاؤنا المحليون توزيع المستلزمات الأساسية على الأسر.
نتلقّى صوراً ومقاطع فيديو من الميدان تُظهر وصول الوجبات إلى المنازل رغم حالة عدم الاستقرار.
في لحظة يمكن أن يتغيّر فيها الوصول من ساعة لأخرى، يصبح الاستعداد هو كل شيء. وبفضل دعمكم، نحن مستعدون.
إسرائيل والضفة الغربية: استكشاف دعم فوري للمدنيين
مع تأثير الضربات الصاروخية الإيرانية على المجتمعات في إسرائيل، خصوصاً في الجنوب والشمال، وفي الضفة الغربية، يتشاور فريقنا الميداني بنشاط مع الشركاء المحليين لتحديد أين تكون حاجة المدنيين أكثر إلحاحاً.

المصدر: رويترز (1 مارس 2026)
نهدف إلى تعزيز قدرات من يستجيبون حالياً، سواء عبر إمدادات طارئة، أو قدرات لوجستية، أو دعم مالي مستهدف، حيث يمكن لمؤسسة تحالف الأديان التصرّف بسرعة وفعالية.
إن وُجدت طريقة لمساعدة الأسر التي تحتمي تحت النار بما يتوافق مع نهج مؤسستنا، فسنجدها.
سوريا: الاستمرار في المسار وسط عدم الاستقرار
رغم تأثّر سوريا بضربات متناثرة، تستمر فرقنا الميدانية في العمل.

المصدر: NBC News (4 مارس 2026)
الوجبات لا تزال تُوزَّع.
أعمال إعادة البناء مستمرة.
المستشفيات والشركاء الطبيون ما زالوا نشطين.
في بلد عاش أكثر من عقد من الحرب، يضيف التصعيد الحالي حالة جديدة من عدم اليقين، لكنه لا يوقف مهمتنا.
نظل ملتزمين بدعم الأسر السورية التي تتنقّل بين أزمات متراكمة.
التزامنا
تأسست مؤسسة تحالف الأديان لأجل لحظات كهذه. نعمل عبر خطوط الدين والجنسية لأن الحاجة الإنسانية لا تعرف حدوداً، ولا نعرفها نحن أيضاً.
مع تطوّر هذا النزاع، سنستمر في:
- تحريك المساعدات حيثما يسمح الوصول
- تخزين المستلزمات مسبقاً حيثما يكون الوصول غير مؤكد
- الشراكة محلياً بدل الفرض من الخارج
- الاستجابة لحاجات المدنيين في الوقت الفعلي
كيف يمكنك المساعدة
التصعيد يولّد حاجات فورية وأخرى غير متوقعة.
دعمكم يتيح لنا:
- إطلاق الشاحنات لحظة فتح المعابر
- الحفاظ على توزيعات الغذاء الجارية حالياً
- دعم جهود الاستجابة الطارئة في إسرائيل إن وجدنا النهج المناسب
- مواصلة البرامج الجارية في سوريا
في حرب تتوسّع، لا يمكن للمدنيين الانتظار.
شكراً لوقوفكم معنا — ومع الأسر التي تعتمد على هذا العمل.
بأكثر من 700 مليون دولار من المساعدات الإنسانية التي قدّمتها في سوريا وتركيا ولبنان وشمال العراق وغزة وأوكرانيا، تظل مؤسسة تحالف الأديان ملتزمة بخدمة الأسر في أماكن لم تعد منظمات أخرى قادرة على العمل فيها. اعرف أكثر عبر www.multifaithalliance.org.