كرامة لا تنكسر: العم «جمال» هزم سرطان العين ويطلب عربة لجمع النفايات وكسب عيشه
ملخص الحالة الإنسانية
رغم استئصال عينه بسبب الورم السرطاني وآلام الورك الحادة، يخرج العم جمال يومياً لجمع النفايات في حلب. تهالكت عربته المانويل ونسعى لتأمين عربة كابينة آلية تحفظ كرامته.
أهداف الحملة وأثر المساهمة
«وراء كل خطوة يخطوها العم جمال حكاية صمود؛ هزم السرطان واستُؤصلت عينه، ويرفض أن يمد يده لأحد إلا بكسب الحلال.»
عزيمة تقهر المرض والسرطان
في شوارع حي المارتيني بمدينة حلب، يخرج العم جمال الحايك (60 عاماً) فجراً كل يوم ليعمل بشرف وعزة نفس. شُخص العم جمال قبل سنوات بسرطان شبكية العين، وخضع لعمليات معقدة أدت لاستئصال إحدى عينيه لمنع انتشار الورم.
ولم تتوقف معاناته هنا، فهو يعاني أيضاً من التهاب وتري حاد في مفصل الورك يجعل المشي وحمل الأثقال أمراً مؤلماً للغاية. ورغم كل ذلك، يرفض أن يكون عالة على أحد، ويصر على العمل كعامل نظافة وجمع المواد القابلة للتدوير بعربة يدوية بسيطة.
تلف العربة اليدوية والحاجة لموتور كابينة
مؤخراً، تهالكت عربته اليدوية تماماً ولم تعد صالحة للاستخدام، ما هدد مصدر رزقه الوحيد وتسبب في توقفه عن العمل. وفقاً لتقييم الاحتياجات، يحتاج العم جمال إلى موتور كابينة مغلق (عربة آلية ثلاثية العجلات) بقيمة 950 دولاراً أمريكياً.
فائدة العربة الآلية (موتور الكابينة):
تزيل العبء البدني الشاق عن الورك المصاب، تقيه قسوة برد الشتاء، وتتيح له تنقلاً أسرع وجمع مواد أكبر لكسب قوته بعرق جبينه.
احفظ كرامة رجل مكافح
نستهدف جمع 950 دولاراً أمريكياً لتأمين العربة الآلية وتمكين العم جمال من مواصلة العمل وإعالة أسرته بعزة وكرامة.
ادعم كسب الحلال والكرامة للعم جمال
تبرعك يمنحه عربة آلية تحميه من الآلام وتضمن استمرار رزقه الكسوب.
أضف تعليقاً